‏إظهار الرسائل ذات التسميات ~~نفحات ايمانية ~~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ~~نفحات ايمانية ~~. إظهار كافة الرسائل

11 يونيو 2012

حسن الخاتمة وسوء الخاتمة

أولاً : حسن الخاتمة
حسن الخاتمة هو: أن يوفق العبد قبل موته للتقاصي عما يغضب الرب سبحانه، والتوبة من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يكون موته بعد ذلك على هذه الحال الحسنة، ومما يدل على هذا المعنى ما صح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله) قالوا: كيف يستعمله؟ قال: (يوفقه لعمل صالح قبل موته) رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه الحاكم في المستدرك.

8 أسباب لحسن الخاتمة
1- الاستقامة :
قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}
2- حسن الظن بالله :
عن أبي هريرة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يقول الله تعالى أن عند حسن ظن عبدي بي )) رواه البخاري ومسلم .
3- التقوى :
قال تعالى : {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}
4- الصدق :
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}
5- التوبة :
قال تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
6- المداومة على الطاعات
7- ذكر الموت وقصر الأمل
8- الخوف من أسباب سوء الخاتمة :
كالإصرار على المعاصي وتسويف التوبة وحب الدنيا . 

 ثانياً : سوء الخاتمة
أما الخاتمة السيئة فهي: أن تكون وفاة الإنسان وهو معرض عن ربه جل وعلا، مقيم على مسا خطه سبحانه، مضيع لما أوجب الله عليه، ولا ريب أن تلك نهاية بئيسة، طالما خافها المتقون، وتضرعوا إلى ربهم سبحانه أن يجنبهم إياها.
وقد يظهر على بعض المحتضرين علامات أو أحوال تدل على سوء الخاتمة، مثل النكوب عن نطق الشهادة - شهادة أن لا إله إلا الله - ورفض ذلك، ومثل التحدث في سياق الموت بالسيئات والمحرمات وإظهار التعلق بها، ونحو ذلك من الأقوال والأفعال التي تدل على الإعراض عن دين الله تعالى والتبرم لنزول قضائه.

أسباب سوء الخاتمة
وبهذا يعلم أن سوء الخاتمة يرجع لأسباب سابقة، يجب الحذر منها.
* ومن أعظمها: فساد الاعتقاد، فإن من فسدت عقيدته ظهر عليه أثر ذلك أحوج ما يكون إلى العون والتثبيت من الله تعالى:
* ومنها: الإقبال على الدنيا والتعلق بها.
* ومنها: العدول عن الاستقامة والإعراض عن الخير والهدى.
* ومنها: الإصرار على المعاصي وإلفها ، فإن الإنسان إذا ألقت شيئا مدة حياته وأحبه وتعلق به، يهود ذكره إليه عند الموت، ويردده حال الاحتضار في كثير من الأحيان.
* وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (إن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت، مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان، فيقع في سوء الخاتمة، قال تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان:29
* وسوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - لا يقع فيها من صلح ظاهره وباطنه مع الله، وصدق في أقواله وأعماله، فإن هذا لم يسمع به، وإنما يقع سوء الخاتمة لمن فسد باطنه عقدا، وظاهره عملا، ولمن له جرأة على الكبائر، وإقدام على الجرائم ، فربما غلب ذلك عيه حتى ينزل به الموت قبل التوبة) أ .هـ


اللهم احسن خاتمتنا 

آمين 

9 يونيو 2012

حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته

بسم الله الرحمن الرحيم 


اصبح من رائج في هذا الزمان ان يتم وضع فتاوي مغلوطة من قبل البعض من الناس حول موضوع التعامل بين المخطوبين والكارثة العظمى انه يتم انساب هذه الفتاوي الى اكبر المشاييخ وبادلة من القرأن الكريم والحديث حيث يتم تفسير الايات حسب ما يخدمهم و استدلال بها بينما هي باطلة و الغاية هي استعمالها لاغراض خبيثة والعياد بالله ومن اجل سد هذه الغلط اتيتكم بمقال خاص ومنقح وبالتصريف يوضح حدود التعامل بين المخطوبين حتى لا يتم التغليط و التحايل على دواة النية الحسنة على دوات النية السئية 


ان الساده الفقهاء قد عرفو الخطوبه بأنها
هى الوعد بالزواج

ولكن قبل الكلام لابد ان نتفق جميعا ان الخاطب لا يزال
اجنبيا عن مخطوبته
وهذا هو شرع الله

فالرجل مع مخطوبته ليسا بزوجين فهى اجنبية عنه
حتى يتم عقد النكاح

وعلى ذالك فلا يجوز الجلوس معها بغير محرم
ولا يجوز السفر معها بغير محرم
ولا يجوز له ان يلمسها او يقبلها
ولا يجوز له ان يتكلم معها كلاما عاطفيا يحرك عندها
الشهوه والغريزه


ولكن يجوز الكلام المباح
كالاتفاق على امور المعيشه والزواج
سواء كان هذا الكلام وهم جلوس ومعهم المحرم
اوكان الكلام هاتفيا

ويجوز النظر الى المخطوبه من غير شهوة
مع التزام المرأه وهى جالسه مع خطيبها بالزى
الشرعى الذى لا يظهر شىء من جسدها
ماعدا الوجه والكفين

ولابد على المرأة المخطوبه ان تلتزم مع خطيبها
بالاداب الشريعة
ولا تعطيه فرصه ان يتكلم معها كلاما خارجى
يخدش الحياء ولابد ان يجد منكى الحزم والشده
فى مثل هذه الامور

لان الخاطب اذا وجد من مخطوبته الحزم والشده
والالتزام بشرع الله فإنه سيذداد تمسكا بها
لمحافظتها على نفسها وعرضها

أما اذا حدث غيرذلك وتركت نفسها واستسلمت
لكلامه ولاأفعاله فربما يحدث العكس
ويري انها تستسلم بسهول
فيتركها

ولكن ناهيك على سوء نية هذا الخاطب لانه يحدث كثيرا انه يقوم بذلك عن قصد وهذا لان غايته ليست حسنة معها و تكون المخطوبة تفكر في انه لوم لم تطعه فهي  تعصيه ولكن هذا التفكير ليس سليم والله يهدي كل من يستغل لطافة المخطوبة وتربيتها على الطاعة العمياء

فنحن نريد علاقه شرعيه حميمه
فى ظل شريعة الاسلام


  ويقول العلماء في ذلك : ( مجرد الخطوبة بين الرجل المرأة لا يحصل بها عقد النكاح ، فلكل من الرجل والمرأة أن يعدل عن الخطوبة إذا رأى أن المصلحة في ذلك ، رضي الطرف الآخر أو لم يرض ) . ( السؤال  25793 فتاوى موقع الإسلام سؤال وجواب


وعليكم السلام ورحمة الله 

7 يونيو 2012

التسويف في التوبة (منقول )

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم أنّ العبد متى أراد التوبة والرجوع إلى الله تعالى فسيجده قريبا منه، سامعا لصوته، غافرا لزلته.

فيا من أسرفت في الذنوب ويا من أوبقتك المعاصي

أين أنت من باب ربّك تعالى؟

أين أنت من رحمة غافرالذنوب؟

أين أنت من قابل التائبين؟

أين أنت من جابر كسر المذنبين الراجعين؟

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواعَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُالذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر53 :]

فلا ينبغي لعاقل أن يقنط من رحمة الله تعالى.. ولا يقل إنّ ذنبي كبير، وليعلم أنّ ذنبه مهما كان كبيرا فلن يكون أكبر من رحمة الله.

فبادرايها المسلم بالدخول إلى رحمة الله من باب التوبة، ولتعلم أنّ هذا الباب لا يغلق إلاّ يوم أن تبلغ الروح الحلقوم.

قال النبي :إنّالله يقبل توبة العبد مالم يغرغر.فيا أيّها العاصي ارحم نفسك ولا تكن من الغافلين عن رحمة الغفور الرحيم.

ومن فضائل التوبة أنّها سبب لنيل محبة الله تعالى وهي الغاية العظمى التي يسعى لإدراكها الصالحون.. ومن أحبه الله تعالى فاز برضوانه وكرامته . أليس من سعادة التوابين أنّ الله تعالى قال:

"إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين"[البقرة: 222]

أليس من سعادة التوابين أنّ الله يفرح بأوبة الراجعين.. وإقبال المذنبين؟ فالتوبة .. التوبة.. وها هو الباب مفتوح وربّك تعالى يبسط يده بالليل والنهار لقبول التائبين وإقالة المذنبين.


واعلم أنّ للتوبة فضائل كثيرة عند الله أعدها الله لنا وبشرنا بها وحثنا عليها كي نعود ونلجأ إليه، منها أنّ الله يمحو عن التائب سيئاته قال تعالى:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَاالْأَنْهَار"[التحريم: من الآية 8]


ومن فضائل التوبة أيضا أنّها مفتاح كل فلاح ونجاح والتوفيق بقوله:

"وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"[النور: 31]

إنّ أعظم البلاء الذي يقع على من أراد التوبةهو تسويف التوبة.

يقول سوف أتوب.

سوف أترك الذنوب سوف أتوب بعد فترة.

هذا هو حجاب التوبة الذي حجب الخلق عن الرجوع والإنابة إلى الله تعالى. ما أسوأ هذا الحجاب الذي حجب العصاة عن التوبة.

إلى متى وأنت غارق في المعاصي؟

إلى متى وأنت معرض عن طريق النجاة؟

إلى متى وأنت عبد الشيطان؟إلى متى؟...

كم من عصاة سوفوا التوبة فأخذهم الموت على غرة وهم لا يشعرون.. فندموا حين لا ينفع الندم.. وتدفقت الدموع وكثرت الحسرات حين لا ينفع الحزن والندم..

قال أبو بكر الواسطي رحمه الله: " التأني في كل شيء حسن إلاّفي ثلاث خصال، عند وقت الصلاة، وعند دفن الميت، والتوبة عند المعصية".

ألك أمان من الموت؟

هل تعلم متى ستموت؟

هل أنذر الموت أحدا؟

هل أمهل الموت أحدا؟

كم من مذنب إذاسئل: لماذا لا تتوب؟ قال: دعوني أتلذذ بشبابي فإذا كبرت تبت وتفرغت للعبادة.. هذا المغرور وغيره كثيرون غرهم ما هم فيه من الصحة والعافية.. ولكن نسي هؤلاء أنّ الموت لا يفرق بين الصغير والكبير.. فكم من صغار وشباب ماتوا، وكم من كبار عمروا وعاشوا..

أولئك هم الذين عاشواالأماني الكاذبة.. أفاقوا يوم أن نزل عليهم الموت وهل ينفع الندم يومها؟

احذر التسويف..

واحذر من غفلة لا يوقظك منها إلاّ ملك الموت..

واحذر من غفلة تقول بعدها"رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَاتَرَكْتُ"
[المؤمنون: من الآيتين 99-100]


فلا يكون لك جوابا يومهاإلاّ:

"كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنوَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ"[المؤمنون: من الآية100]


فيا أيّها العاصي.. إذا نزل الموت انكشفت الغشاوة عن العيون.. وأيقن المذنب أنّ المذنب أنّ الوعيد شديد.. فيا لها من لحظات فاز فيها السعداء وشقي المذنبون..


احذر (سوف) و(سأتوب) فإنّ سوف من أقوى أعوان عدوك اللدود
(الشيطان) لا يزال يدعوك إلى تأخير التوبة حتى يفجأك الموت وأنت على غير التوبة..


للتوبة شروط لا بد أن تكون في توبتك وأنت مقبل على طريق التائبين:

أولا: الإخلاص في التوبةاجعل توبتك لله وحده ليس لأحد فيها نصيب، ولتكن كما قال القرطبي: "حياء من الله تعالى لا من غيره". فإنّ العبد إذا أخلص في توبته وفقه الله تعالى في إتمامها وثبته عليها.


ثانيا: الإقلاع عن المعصية فلتعلم أنّه ليس بتائب من قال: إنّي قد تبت وهوواقع في الشهوات المحرمة، بل وجب على التائب من محرم أن يقلع عنه، وإن كانت توبته من ترك واجب بادر إلى فعله، وإن كانت حقوقا للعباد ردّها إلى أصحابها.

ثالثا: الندم على ما سلف إنّ العاصي معتد على حقوق الله تعالى، وليس هذا بالهين، فمن تاب ورجع كان لزاما عليه أن يكثر من الندم على ما فرط منه في حق الله تعالى.. عسى الله أن يرحم ويعفو.

رابعا: العزم على عدم العودة إلى الذنب فلا بد من استحضار هذا الشرط، أنت توب وأنت عازم على مفارقة الذنب فراقا لا رجعة معه.. وصدق العزم دليل على صدق التوبة.

خامسا: عدم الإصرارفقد مدح الله تعالى عباده المتقين أنّهم إذا أذنبوا لا يصرون على الذنب، فقال تعالى:

"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْأَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُالذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"[ آل عمران: 135]

فاحذروا اخوانى واخوتى من تسويف التوبة فانهت مرض من امراض الامة
اللهم تقبل توبتنا وثبتنا على الصراط المستقيم..

6 يونيو 2012

°°مواقع مفيدة




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم 

أفضل المواقع إلكترونية تساعدنا على تقوية ايماننا وتجديده 







تصفح طيب 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته